Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

لقاء الغزاوي وميسم سكاف يفتح باب التساؤلات حول الاستحقاق الأرثوذكسي في البقاع الثانية

لقاء الغزاوي وميسم سكاف يفتح باب التساؤلات حول الاستحقاق الأرثوذكسي في البقاع الثانية

في توقيت يتقدّم فيه ملف الانتخابات الفرعية لملء المقعد النيابي الأرثوذكسي الشاغر في دائرة البقاع الثانية (البقاع الغربي وراشيا)، برزت زيارة المحامية ميسم سكاف، زوجة النائب الراحل الدكتور غسان سكاف، برفقة نجلها والمحامي محمد العجمي، إلى مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، لتفتح الباب أمام تساؤلات سياسية حول الحراك الانتخابي المبكر في المنطقة.

ورغم أنّ اللقاء تناول، بحسب المعلومات المتداولة، شؤونًا عامة ومحلية، فإن توقيته يضفي عليه أهمية إضافية، خصوصًا في ظل حركة الاتصالات والمشاورات التي تسبق الاستحقاق المرتقب، وما يرافقها من محاولات لاستكشاف مواقف المرجعيات والفعاليات المؤثرة في الدائرة.

وتُطرح ميسم سكاف كأحد الأسماء المحتملة لخوض المعركة الانتخابية، مستندةً إلى إرث زوجها الراحل الدكتور غسان سكاف وحضوره النيابي وعلاقاته السياسية والاجتماعية التي راكمها خلال مسيرته. وفي المقابل، يُتداول اسم نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، إلى جانب أسماء أخرى قد تدخل السباق مع اتضاح صورة الترشيحات والتحالفات.

لكن معركة المقعد الأرثوذكسي لن تكون محصورة بالمرشحين الأرثوذكس أو بالشارع المسيحي وحده، إذ إن طبيعة دائرة البقاع الغربي وراشيا تجعل التحالفات السياسية والقدرة على استقطاب أصوات مختلف المكونات عاملًا أساسيًا في تحديد هوية الفائز.

وتبرز هنا أدوار القوى السياسية، وفي مقدمتها حركة أمل وحزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، إلى جانب القوى المسيحية والفعاليات السنية، التي ستشكّل مواقفها وتحالفاتها جزءًا أساسيًا من الحسابات الانتخابية.

أما زيارة دار الإفتاء، فلا يمكن اعتبارها بحد ذاتها إعلان دعم أو تأييد لأي مرشح، لكنها تندرج في سياق التواصل مع المرجعيات الدينية والاجتماعية، في مرحلة تكتسب فيها العلاقات المحلية أهمية متزايدة.

ويبقى السؤال الأساسي: هل تتمكن ميسم سكاف من تحويل إرث غسان سكاف وعلاقاته السياسية والشعبية إلى قوة انتخابية فعلية، أم أن صناديق الاقتراع ستقول كلمتها وفق حسابات التحالفات الكبرى وموازين القوى في البقاع الغربي وراشيا؟

الاستحقاق المقبل، إن أُجري، لن يكون مجرد انتخابات فرعية لملء مقعد شاغر، بل محطة لاختبار النفوذ السياسي وإعادة رسم التحالفات، وربما مؤشراً مبكراً إلى شكل المعارك الانتخابية المقبلة في المنطقة.

أخبار زحلة | قسم الأخبار والتحليل السياسي

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة