Ad Cover
أخبار لبنان

استدعاءات الصحافيين في لبنان تتواصل… وحرية الإعلام أمام اختبار جديد

Lebanon Scoop | ليبانون سكوب

تتجدد التساؤلات حول واقع الحريات الإعلامية في لبنان، في ظل استمرار الملاحقات القضائية المرتبطة بالنشر، وما تثيره من مخاوف بشأن قدرة الصحافيين على أداء دورهم الرقابي بحرية واستقلالية.

وفي أحدث هذه القضايا، استُدعيت رئيسة تحرير موقع «بيروت 2030»، الصحافية كارين عبد النور، للمثول أمام النيابة العامة التمييزية، على خلفية شكوى قدح وذمّ وتشهير تقدّم بها المحامي جورج يونس، الوكيل القانوني لأنطوان معربس، وذلك على خلفية فيديو نشرته عبد النور تناولت فيه مزاعم بعمليات نصب واحتيال، وأشارت إلى دور المحامي يونس فيها، وفق ما أورده موقع «الرأي نيوز».

وقد أعادت هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول الأصول القانونية الواجب اعتمادها في قضايا النشر والإعلام، ولا سيما في ظل تمسّك عبد النور بموقفها من اختصاص المحاكم المدنية في هذا النوع من القضايا، وإعلانها رفض المثول أمام القضاء في الموعد المحدد، استنادًا إلى تفسيرها لأحكام قانون الإعلام.

وفي هذا السياق، تؤكد Lebanon Scoop تضامنها مع الصحافية كارين عبد النور، ومع حقّ الصحافيين في ممارسة مهنتهم بحرية واستقلالية، بعيدًا عن أي ضغوط قد تعيق دورهم في متابعة القضايا التي تهمّ الرأي العام.

إن الدفاع عن حرية الصحافة لا يعني إعفاء الإعلاميين من المسؤولية القانونية أو تجاهل حقوق الأفراد وسمعتهم، بل يعني ضمان معالجة الخلافات وفق الأصول القانونية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف، ويصون في الوقت نفسه حرية التعبير والعمل الصحافي.

فالخطر لا يكمن فقط في ملاحقة صحافي بسبب مادة نشرها، بل أيضًا في أن تتحوّل الملاحقات المتكررة إلى عامل ردع يدفع الإعلاميين إلى تجنّب الملفات الحساسة، خشية الوقوع تحت ضغط الدعاوى والاستدعاءات.

إن الصحافة الحرة ليست امتيازًا ممنوحًا للإعلاميين، بل حقّ عام يضمن للمواطن الوصول إلى المعلومات، ويتيح للمجتمع مساءلة المسؤولين ومناقشة القضايا المطروحة بشفافية.

ومن هنا، فإن حماية حرية الإعلام تتطلب ضمانات واضحة تحمي الصحافيين من الضغوط غير المشروعة، وتؤمّن في الوقت نفسه حقّ كل متضرر في اللجوء إلى القضاء.

تضامنًا مع كارين عبد النور، ودفاعًا عن حرية الصحافة في لبنان، نؤكد أن الكلمة المسؤولة يجب أن تُواجَه بالحجة والقانون، لا بما قد يؤدي إلى تقييد دور الإعلام أو ترهيب العاملين فيه.

Lebanon Scoop | ليبانون سكوب

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة