Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

بكين تضيق الخناق على طهران.. هل بدأ الصبر الصيني ينفد؟

يبدو أن صبر بكين تجاه التصعيد الإيراني بدأ ينفد. فبحسب تصريحات السياسي الإيراني حسين مرعشي، وضعت الصين شروطًا لاستقبال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أبرزها فتح مضيق هرمز، وعدم فرض رسوم على العبور، والعمل على حل الخلافات مع السعودية والولايات المتحدة.

واللافت أن الموقف الصيني لا يركّز على مضيق هرمز وحده، بل يربط أمن الممرات البحرية بعلاقات إيران مع الرياض وواشنطن، في مؤشر إلى أن بكين قد تكون بدأت تنظر إلى استمرار التصعيد الإيراني باعتباره تهديدًا مباشرًا لمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، وليس مجرد خلاف إقليمي.

ومن هنا، فإن التحليلات التي تتحدث عن أن الصين ستقف تلقائيًا إلى جانب إيران في أي مواجهة تبدو مبالغًا فيها؛ فبكين، قبل أي شيء، تنظر إلى مصالحها واستقرار طرق التجارة والطاقة.

وبالتالي، فإن من يراهن على أن الموقف الصيني وحده قادر على حل أزمات لبنان أو مواجهة الضغوط الدولية قد يكون يقرأ المشهد بطريقة خاطئة. الصين قد تتدخل عندما تتوافق الأمور مع مصالحها، لكنها ليست في موقع الطرف الذي سيخوض مواجهة نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة