Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

عنوان:البقاع الغربي–راشيا: معركة التحالفات والصوت السني في دائرة بلا حواصل مضمونة

تكتسب الانتخابات النيابية في دائرة البقاع الغربي–راشيا أهمية وحساسية استثنائية، في ظل تشابك المشهد السياسي وعدم قدرة أي فريق على تأمين الحاصل الانتخابي بمفرده، وهو ما عكسته بوضوح نتائج انتخابات عام 2022 حين توزعت المقاعد بين ثلاث لوائح أساسية، ما أكد أن الدائرة محكومة بالتوازنات والتحالفات الدقيقة.ويبرز الصوت السني كعامل ترجيح حاسم في رسم النتائج، ما يجعل الأنظار متجهة إلى موقف تيار «المستقبل» من المشاركة أو العزوف. فعودة التيار إلى المعركة من شأنها خلط الأوراق مجددًا والتأثير مباشرة على هوية أحد المقعدين السنيين، فيما يؤدي غيابه إلى تشتيت الأصوات السنية، الأمر الذي قد يخدم لوائح أخرى في بلوغ الحاصل الانتخابي.في هذا السياق، يُسجَّل تراجع في هامش المناورة لدى النائب حسن مراد، الذي يُرجَّح أن يعيد خوض الاستحقاق ضمن تحالف تقليدي يضم الثنائي الشيعي وبعض الحلفاء السابقين، من دون أن يضمن هذا الخيار وحده تأمين حاصل مريح أو توسيع قاعدة التأييد خارج بيئته المعروفة، ما يضعف موقعه التفاوضي مقارنة بمحطات انتخابية سابقة.في المقابل، يبرز توجه سياسي نحو تشكيل تحالف يجمع الوزير السابق محمد رحال مع الحزب «التقدمي الاشتراكي» و«القوات اللبنانية»، في محاولة لبناء كتلة انتخابية عابرة للاصطفافات التقليدية، قادرة على استقطاب أصوات مترددة والاستفادة من أي فراغ قد ينتج عن غياب قوى أساسية عن المعركة.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة