Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

الحشيمي: قضاء زحلة يختزن المياه في باطنه ولا تزال بعض القرى محرومة من مياه الشفة النظيفة والآمنة

لفت النائب الدكتور بلال الحشيمي إلى ان قضاء زحلة يقع على أرضٍ تختزن المياه في باطنها، وبسبح فوق أهمّ الأحواض الجوفيّة في لبنان، ومع ذلك يُحرَم أهلُ تعلبايا وسعدنايل وشتورا ومكسة وجديتا من مياه شفةٍ نظيفةٍ وآمنة. هذا الواقع ليس قدرًا طبيعيًا، بل نتيجة إدارةٍ متعثّرة، وشبكاتٍ متهالكة، وقراراتٍ مؤجَّلة عولجت دائمًا على حساب المصلحة العامّة.
منذ سنوات .

أضاف الحشيمي نقولها بوضوح ، المشكلة ليست في الموارد بل في الإدارة. لا يُعقل أن تبقى شبكات عمرها عشرات السنين تُشكّل خطرًا صحيًا على الناس، فيما الشبكات الجديدة جاهزة، والآبار موجودة، والحلّ معروف تقنيًا:

وصل الشبكات الجديدة بخطّ الجرّ الرئيسي من دون تأجيل ولا مساومات. والأدهى أنّ شبكة جديدة أُنجزت منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة ولا تزال خارج الخدمة.

واعتبر الحشيمي ان المياه من دون كهرباء لا تُضَخّ. الدولةُ مطالَبة بأن تتحمّل مسؤوليّتها وأن تؤمّن التغذية الكهربائيّة المستمرّة عبر كهرباء زحلة، لأنّ كهرباء لبنان لا تؤمّن سوى ساعاتٍ قليلة، ما يجعل وصول المياه إلى هذه القرى مستحيلًا عمليًا مهما كانت الشبكات جاهزة. لذلك، وعلى الدولة أن تتحمّل كلفة الكهرباء اللازمة لتشغيل المضخّات وتأمين الاستمراريّة.

وأضاف ، من غير المقبول أن تبقى هذه البلدات محرومة من حقٍّ أساسي بسبب تقاعسٍ إداريّ وتمويليّ مزمن. المطلوب زيادة الاعتمادات في الموازنة المخصّصة لقرى قضاء زحلة لتشغيل الشبكات وضمان المياه والكهرباء معًا. والمفارقة المؤلمة أنّ المواطنين يلتزمون بتسديد الاشتراكات فيما المياه لا تصل إليهم، ما يضرب الثقة بين الناس والدولة.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة