العنصرية الدينية والتفكير غير المنطقي

محاربة العنصرية الدينية تبدأ بتغيير طريقة التفكير، والاعتماد على العقل بدل الأحكام المسبقة. عندما نفكر بشكل صحيح ومنطقي، نصل إلى مجتمع أكثر تقبّلًا وسلامًا.
عندما يبدأ المجتمع بالتفكير بطريقة منظمة وواعية، هنا يمكنهم الحصول على ما يتمنونه وعدم لوم الدولة كما تفعل أكثرية من المواطنين، مثل مقولة: (ليش ما نصير نفس دول برا!).

هنا تتغير كل الأفكار عندما تتخلصون من هذه العنصرية الطائفية الدينية التي تحرف كل شيء…
عندما تتغير الانتقادات الدينية والتفكير غير اللائق بالمجتمع مثل: التنمر، الشتم وغيرها من الممارسات الدينية المحرفة التي لا تعرف إلا القتل وعدم احترام كل الديانات والثقافات والأحزاب وآراء الآخرين.
هنا نقول: ليس الحق على الدولة وقوانينها كما يقولون إنها دولة فاسدة، بل على عقلية المجتمع الذي كوّن الطائفية والعداوة بدل الحب والمودة واحترام آراء الآخرين، بل إنهم اعتمدوا على عدم احترام الدولة وعدم تطبيق قوانينها، هكذا لم يكن لديهم دولة كما يتمنون.
بل إنهم اختاروا العداوة والتناقض وعدم احترام أديان الآخرين.
لكن الدولة ليست هي الفاسدة، بل المجتمع هو الفاسد في هذه التناقضات الاجتماعية والدينية وغيرها…
إذا كنتم تريدون تكوين دولة كما تتمنون، تخلصوا من هذه الطائفية والعنصرية والتناقضات والعداوة، وكونوا مسالمين مع المجتمع، وكونوا محبة ومودة مع بعضكم البعض، وتخلصوا من العقد التي تسبب في عقلية المجتمع وتزرع في قلوبهم الحقد والخباثة .
أسيل اسامة القادري




