Ad Cover
أخبار لبنان

ضهر البيدر… أزمة مستمرة ونداء عاجل لتحرك النواب البقاعيين

خاص Lebanon Scoop


ضهر البيدر… أزمة مستمرة ونداء عاجل لتحرك النواب البقاعيين
طريق ضهر البيدر تحوّلت إلى مأساة يومية لأهالي البقاع، تجمع بين المخاطر المرورية المتزايدة والزحمة التي تعيق حركة المواطنين والبضائع على حد سواء. مع كل يوم، تتفاقم معاناة السائقين والركاب، في حين يبدو أن الحلول الجذرية لا تزال بعيدة عن التنفيذ، وسط وعود سياسية لم تترجم إلى خطوات فعلية على الأرض.
الزحمة التي تصيب الطريق، خصوصًا عند مدخل زحلة والمناطق المجاورة مثل شتورا وجديتا ومكسة، لا تقتصر على تعطيل حركة المرور فحسب، بل تُلحق أضرارًا اقتصادية فادحة على المزارعين والتجار والناقلين، حيث تتكدس الشاحنات لساعات وأيام في انتظار المرور. هذه الأزمة المستمرة تحرم المنطقة من الاستفادة الكاملة من شريان حيوي يربط البقاع بالعاصمة بيروت.
وفي هذا السياق، صرّح النائب ميشال ضاهر قائلاً:
“لن نراعي صداقات ولا حلفاء على حساب سلامة أهلنا فيما يخص طريق ضهر البيدر. زحمة الطريق وخطورته والمعاناة التي يتكبدها أهلنا في البقاع لم تعد تُحتمل. نحن 23 نائبًا نمثّل هذه المنطقة، رفعنا الصوت مرارًا، وراجعنا غالبية المرجعيات الوزارية وتلقّينا وعودًا ‘طارت مع الريح’.
أطالب الزملاء النواب البقاعيين بعدم الموافقة على الموازنة ما لم تتضمّن بندًا واضحًا وصريحًا للبدء بتنفيذ الأوتوستراد العربي. لن نجامل أحدًا ولن نراعي صداقات أو حلفاء على حساب سلامة أهلنا.
البقاع يشكّل حوالي 42٪ من مساحة لبنان، ويقطنه أكثر من 25٪ من الشعب اللبناني. كفى استهتارًا بأرواح أهلنا.”
لكن في المقابل، يتساءل الأهالي البقاعيون بصوت عالٍ عن دور جميع النواب في تحريك الملف، معتبرين أن تقاعس بعضهم يفاقم الأزمة ويزيد المخاطر على المواطنين. الطريق لم تعد تحتمل المماطلة، والانتظار بلا خطوات عملية جعل الناس يشعرون بأن مصالحهم وحياتهم ليست أولوية للبعض في المجلس النيابي.
النداء الآن موجّه إلى جميع النواب البقاعيين، بلا استثناء، للضغط على الحكومة ووزارة الأشغال العامة للنظر في حلول عاجلة تشمل:
توسيع الطريق لتخفيف الزحمة،
تطوير محاور بديلة لتسهيل مرور الشاحنات والمركبات الخفيفة،
الإسراع بتنفيذ مشاريع الأوتوستراد العربي كخطوة عاجلة لضمان سلامة المواطنين واستقرار الحركة الاقتصادية.
الأهالي في البقاع يطالبون بتحرك فوري، بعيدًا عن الحسابات السياسية والمصالح الشخصية، فطريق ضهر البيدر لم تعد مجرد مشكلة مرور، بل قضية حياة أو موت واقتصاد محلي متوقف منذ سنوات. تجاهل الأزمة يعني استمرار المخاطر اليومية على الأرواح والإضرار بالموارد المحلية.
ختامًا، فإن تحريك ملف طريق ضهر البيدر أصبح ضرورة وطنية عاجلة، ويتطلب إجماع النواب البقاعيين والعمل الحقيقي على الأرض قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة لا يمكن تداركها.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة