الحريري عائد… والقرار الانتخابي يقترب: غربلة دقيقة لمرشّحي تيار المستقبل في البقاع

أفادت مصادر مطلعة داخل تيار المستقبل ل Lebanon Scoop أن عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان باتت شبه محسومة، كما أن مشاركته في الانتخابات النيابية المقبلة تقترب من الحسم. وأشارت المصادر إلى أن المملكة العربية السعودية لم تعلن موقفًا نهائيًا بعد، وستتعامل مع المرحلة وفق مقاربة تدريجية، مع مراقبة أداء الحريري السياسي قبل أي قرار بإعادة دعمه والاستثمار سياسيًا في تيار المستقبل.
وبحسب المصادر، يخضع الحريري لما يشبه اختبارات سياسية قبل تبنّيه سعوديًا، مؤكدة أنه لن يخوض الاستحقاق الانتخابي من دون موافقة المملكة. ولفتت إلى أنه سبق أن عُرض عليه دعم إماراتي لخوض الانتخابات، لكنه رفض أي خطوة قد تُفسَّر كتصادم مع السعودية وولي عهدها الأمير محمد بن سلمان. وأوضحت أن ترشّحه الشخصي لا يزال غير مؤكد، إلا أنه سيكون فاعلًا أساسيًا في تشكيل اللوائح والتحالفات في حال جرت الانتخابات.
وفي ما يتصل بذكرى 14 شباط، رجّحت المصادر ألا تشهد هذا العام طابعًا شعبيًا وسياسيًا واسعًا، معتبرة أن سقوط النظام السوري السابق أسقط جزءًا من رمزية المناسبة، بعد تحقق بعض أهداف وشعارات مرحلة 14 آذار. وأشارت إلى احتمال عقد لقاءات سياسية وشعبية في بيت الوسط، مع زيارة ضريح الرئيس رفيق الحريري.
وأكدت المصادر أن الحريري سيتواجد في لبنان خلال شهر شباط، وأن الماكينات الانتخابية لتيار المستقبل باشرت التحضير منذ نحو شهرين، بانتظار القرار النهائي الذي سيعلنه الحريري من بيروت.
وبحسب المصادر نفسها، فإن عملية اختيار المرشحين في البقاع تخضع لمعايير دقيقة، مع توجّه واضح لاعتماد أسماء جديدة ونظيفة، غير مستهلكة سياسيًا، وتحظى بسمعة جيدة في بيئتها المحلية. وأكدت أن التيار يعمل على إجراء غربلة شاملة بعيدًا عن المحسوبيات، بهدف تقديم وجوه قادرة على استعادة ثقة الشارع وتمثيل المزاج البقاعي الحقيقي في الاستحقاق النيابي المقبل.
خاص Lebanon Scoop



