فراس ابو حمدان:مع انخفاض اسعار البترول عالمياً فإن عدم عودة أسعار المحروقات إلى ما كانت عليه هو سرقة موصوفة للناس والقطاعات الإنتاجية

أثار السيد فراس أبو حمدان ملف أسعار المحروقات في لبنان، متسائلًا عن الأسباب التي تحول دون انعكاس التراجع العالمي في أسعار النفط على السوق المحلية، رغم انخفاض سعر برميل النفط إلى نحو 74 دولارًا، وهو مستوى أدنى مما كان عليه قبل الحرب الأميركية – الإيرانية.
واعتبر أن الأسعار الحالية هي سرقة للناس ولأصحاب المؤسسات التجارية والزراعية، ويجب أن تكون بأقل بكثير مما هي عليه اليوم، خصوصًا في ظل التراجع العالمي في أسعار النفط وعدم انعكاسه بشكل عادل على السوق المحلية.
واكد السيد أبو حمدان أن الأسعار المحلية كان يفترض أن تعود إلى مستوياتها السابقة، لا أن تقتصر الانخفاضات على 15 أو 20 ألف ليرة، بعدما شهدت السوق زيادات متتالية وصلت في بعض الأحيان إلى أكثر من 200 ألف ليرة على الصفيحة الواحدة.
وتعزز الأرقام هذا التساؤل، إذ تُظهر مقارنة أسعار المحروقات بين ما قبل الحرب واليوم استمرار الفارق الكبير. ففي 3 آذار 2026 بلغ سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 1,824,000 ليرة، بينما سجلت في 23 حزيران 2026 نحو 2,291,000 ليرة، بزيادة تقارب 467 ألف ليرة. كما ارتفع سعر البنزين 98 أوكتان من 1,867,000 ليرة إلى 2,309,000 ليرة.
أما المازوت، فقد ارتفع من 1,411,000 ليرة إلى 1,938,000 ليرة، أي بزيادة تجاوزت 527 ألف ليرة، رغم التراجعات الأخيرة التي طرأت على جدول الأسعار.
وختم السيد أبو حمدان بالتأكيد أن عدم عودة الأسعار إلى ما كانت عليه هو سرقة موصوفة للناس والقطاعات الإنتاجية، معتبرًا أن هذا الواقع يثقل كاهل المواطنين ويزيد من الأعباء الاقتصادية والمعيشية على مختلف القطاعات



