Ad Cover
لبنان و سوريا

هل جريمة أدما بدت ساحة لتصفيات دمشق؟

هل جريمة أدما بدت ساحة لتصفيات دمشق؟
رسائل الدم السورية في لبنان

اغتيال “الطرماح” (غسان النعسان) في أدما ليست جريمة عابرة، محللون يقولون أنه إعلان رسمي عن عودة “قبضة المخابرات السورية” لملاحقة معارضيها فوق الأراضي اللبنانية.

دبلوماسية بنكهة أمنية: تعيين السفير الجديد “إياد هزاع” (المتخصص أصلاً في ملاحقة الضباط) ليس صدفة، بل هو إشارة لترتيب سلم الأولويات السورية في لبنان.

فشل السيناريو البديل: المعلومات تشير إلى أن المخطط كان “الخطف” للاستنطاق التلفزيوني، لكن الخرق الأمني وسرعة التنفيذ حوّلا العملية إلى “تصفية جسدية”.

خلايا نائمة: العملية كشفت عن تنشيط المخابرات السورية لمجموعات تابعة لها داخل لبنان تولّت مهام الرصد والتعقب.

الرسالة: لبنان لم يعد ملاذاً آمناً للمنشقين؛ فإما التواري “تحت الأرض” أو الرحيل نهائياً، تجنباً لتحويل الساحة اللبنانية إلى مسرح لتصفية الحسابات القديمة.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة