Ad Cover
أخبار لبنان

القمة العربية في قطر: إسرائيل تحيك الفتنة… وعون يرفع الصوت دولياً

حذرت مصادر سياسية من أنّ إسرائيل لن تهدأ ولن تكلّ من محاولات جر لبنان إلى فتنة أهلية بين مكوناته أو بين المقاومة وبيئتها وبين الجيش اللبناني, بهدف استنزاف قدرات المقاومة, في وقت تعدّ فيه إسرائيل لحرب واسعة تستهدف لبنان والقضاء على حزب الله والمقاومة ضمن مشروعها الشرق أوسطي. ودعت المصادر الحكومة ووزير الخارجية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية بالضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من الجنوب واستعادة الأسرى, وإلا يصبح خيار المقاومة هو الأجدى رغم التضحيات, باعتباره أقل كلفة من حرب استنزاف طويلة.

وجاءت القمة العربية الإسلامية الطارئة في قطر لتتيح للرئيس جوزف عون فرصة عقد لقاءات مهمة مع عدد من الزعماء العرب المرتبطين بملفات لبنان, وأبرزها سيادة الدولة على كامل أراضيها. وطرح الرئيس عون في كلمته أمام القمة سؤالاً محورياً حول السلام في المنطقة: “هل تريد حكومة إسرائيل سلاماً دائماً وعادلاً؟” مؤكداً أنّ لبنان مستعد فوراً للجلوس برعاية الأمم المتحدة وكل الساعين إلى السلام, وإذا كان الجواب لا أو نصف جواب فسيتم التعامل مع الواقع وفق مقتضاه.

كما شدّد الرئيس عون في كلمته على الاعتذار من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن عدم تكرار مفردات الإدانة والشجب التقليدية, مؤكداً أنّ التحدي المطلوب رداً على العدوان على قطر يجب أن يكون بالوضوح نفسه, مع مراعاة التحضير للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وفور وصوله إلى مقر القمة, التقى الرئيس عون أمير دولة قطر, بحضور رئيس الحكومة ووزير الخارجية القطري, حيث جدد إدانة الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة, مؤكدًا وقوف لبنان إلى جانب قطر وتضامنه معها. وشكر أمير قطر لبنان على موقفه الثابت, مؤكداً وقوف بلاده الدائم إلى جانب لبنان ودعمها المستمر للشعب اللبناني.

وعقد الرئيس عون لقاءات ثنائية مهمة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان, حيث تم الاتفاق على إقامة علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما التقى الرئيس السوري أحمد الشرع, وتم الاتفاق على تفعيل التعاون الثنائي في ترسيم الحدود, عودة النازحين, التعاون الاقتصادي, وأمن الحدود والمعالجة القضائية للمعتقلين.

وأكدت مصادر مطلعة أنّ اللقاءات نجحت في تعزيز موقف لبنان الإقليمي والدولي, وأعادت التأكيد على ضرورة مواجهة التهديدات الإسرائيلية عبر وحدة داخلية ودبلوماسية نشطة, مع حماية سيادة الدولة ومواجهة أي محاولة لإثارة فتنة داخلية

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة