Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

ميشال ضاهر… عندما يتحوّل النائب إلى شريكٍ حقيقي للمزارع

خاص Lebanon Scoop

في زمنٍ يكتفي فيه كثيرون بالشعارات والخطابات، يثبت النائب ميشال ضاهر مرة جديدة أن المسؤولية تُقاس بالفعل لا بالكلام. فما شهدته سرعين اليوم لم يكن مجرد إطلاق صنف جديد من البطاطا يحمل اسم “فاجا”، بل محطة جديدة في مسيرة دعم الزراعة اللبنانية، ووضع المزارع في صلب الاهتمام.

فبدعوة من النائب ضاهر، وبرعاية وحضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، اجتمع المزارعون والخبراء وأصحاب الاختصاص حول هدف واحد: تطوير الزراعة، تخفيف كلفة الإنتاج، والبحث عن أصناف أكثر إنتاجية ومقاومة للأمراض، بما ينعكس خيراً على المزارع والاقتصاد الوطني.

ومن يتابع مسيرة ميشال ضاهر يدرك أن اهتمامه بالقطاع الزراعي ليس وليد اليوم. فهو يواكب المزارعين بالنصح والإرشاد، ويدعم اعتماد التقنيات الحديثة، ويشجع على الطاقة البديلة النظيفة، والزراعة المتطورة، والزراعة التعاقدية، انطلاقاً من قناعة بأن مستقبل البقاع يبدأ من دعم الأرض والإنسان.

وربما أكثر ما يميز هذه التجربة أنها لا تنطلق من البحث عن مكسب شخصي، بل من رؤية تعتبر أن نجاح المزارع هو نجاح للمنطقة بأكملها. كما أن المؤسسات التي أسسها وأسهم في تطويرها وفرت آلاف فرص العمل، ويعمل فيها اليوم نحو 2400 موظف، معظمهم من أبناء المنطقة، في نموذج يربط الاستثمار بالتنمية المحلية.

المسؤول الحقيقي لا يكتفي بالحديث عن الناس، بل يصنع لهم فرصاً، ويستثمر في مستقبلهم، ويشاركهم همومهم وتحدياتهم. وهذا ما يحاول ميشال ضاهر إظهاره من خلال مبادراته المتواصلة في الزراعة والصناعة والتنمية.

وفي وقت ينتظر فيه المواطن من المسؤول أن يكون قريباً من أرضه وبيئته وأهله، تبقى مثل هذه المبادرات مثالاً على نهج يقوم على العمل الميداني، ونقل الخبرات، ودعم الإنتاج، وتعزيز فرص العمل، بما يخدم البقاع ولبنان. فهكذا يكون المسؤول ابن بيئته… قريباً من الناس، وحاضراً حيث تكون حاجتهم.

وإذا كان النجاح يُقاس بالأثر الذي يتركه الإنسان في مجتمعه، فإن تجربة النائب ميشال ضاهر تُعد من أبرز التجارب التنموية في البقاع. فهي لا تقتصر على العمل النيابي، بل تمتد إلى الصناعة، والزراعة، والتعليم، والعمل الخيري، وخلق فرص العمل، حتى بات اسمه مرتبطًا بمبادرات تركت بصمة واضحة في حياة آلاف العائلات.

كما أن للسيدة مارلين ضاهر حضورًا فاعلًا في العمل الاجتماعي والإنساني، وتشهد لها مناطق البقاع بمبادراتها المتواصلة ودعمها للأنشطة الخيرية والإنمائية، ما جعل العائلة تقدم نموذجًا للعمل العام القائم على خدمة المجتمع، لا على الظهور الإعلامي فقط.

ومن خلال مؤسساته الصناعية والخيرية والتعليمية والإرشادية، استطاع ميشال ضاهر أن يرسخ مفهومًا مختلفًا للمسؤولية العامة، يقوم على الاستثمار في الإنسان قبل أي شيء آخر، وتوفير فرص العمل، ودعم المزارعين، وتشجيع الشباب، والمساهمة في حماية البيئة عبر نشر ثقافة الطاقة البديلة والتقنيات الزراعية الحديثة.

وفي نظر كثيرين من أبناء البقاع، تضع هذه المسيرة ميشال ضاهر في مصاف عدد محدود جدًا من الشخصيات التي تركت أثرًا إنمائيًا ملموسًا، إلى جانب قلة من البيوت السياسية المعروفة بتاريخها في خدمة المنطقة، في مشهد يضم آلاف السياسيين والمرشحين والوجهاء الذين لم ينجح معظمهم في تحقيق أثر مماثل على أرض الواقع.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة