البقاع الغربي صراع على المقعدين السنيين.. ومفاجأة المتغير واقعة

يشهد البقاع الغربي حراكاً سياسياً من نوع آخر ، فما إن وضعت حرب الإنتخابات البلدية والاختيارية أوزارها ، بدأ الحديث عن امكانية اجراء الانتخابات النيابية ، وما أن تحقق تأكيد إجراؤها في موعدها ، حتى أطلت الرؤوس الحامية ، فبدت مضاهر المناسبات “بهرجة انتخابية” أكثر من احتفالية.
فالنائب الحالي حسن مراد ما برحت بلدته إلا وله فيها مناسبة ، في حين أن النائب التغييري ياسين ياسين اضمحل حراكه وتعرى من التغييريين ، حيث أضحى الغائب اكثر منه حضوراً ، لكن بين الإثنين برز اسم محمد رحال الوزير السابق محاولا أن ينهل من معين سوابقه عسى أن تسعفه سويعات الضهور التي بدأها بدعسة ناقصة حركته اياد خفية معلومة الأهداف ، في حين أن حسين عمر حرب يحاول أن يأخذ بعضاً من إرث والده في الإستحقاق الإنتخابي القادم ، بناء على تجربة سابقة ، وبين سطور التنافس على المقعدين السنيين يبرز تحرك عماد جانبين كحالة استثنائية في حلقة لا تزال معالم تحالفاتها مبهمة ، مع ذلك الأنظار موجهة نحوه ، خاصة وأن تيار المستقبل لا يزال في طور الفحص ، ووفقاً لمصادر معنية انتخابياً ، يبدو أن التوجه ينظر إليه بعين الإجماع بعد أن خلصت غربلة الأسماء الأولية ومالة الكفة من جانب جب جنين إلى جنين في الصويري ، الأمر الذي ترك ندبا في خانة النصف الثاني من التمثيل السني في صالح جانبين.
كل ذلك يبقى في طور البدايات إلى أن ترسو الوقائع على بر التحالفات عندها تخلص الأمور واضعة بوادر المعركة في نصابها. لكن في كل معركة واستحقاق هناك مفاجآت تطفوا على سطح المتغيرات ، وعلم أن بلدة كامد اللوز تشهد حراكاً لافتاً تجمع على مبداين أساسيين: يحق هذه المرة أن تتمثل البلدة في المجلس النيابي القادم هذا أولاً ، وثانيا الأنظار تتجه إلى إختيار شخصية مرموقة لديها باع في الخدمة العامة وعلى تواصل مع المكونات المحيطة ، ومحط الأنظار على شخصية من “آل طه (…)”، أمر وضع على محمل الجد وبدأ المتغير يطرح نفسه في أروقة القرار بقوة وهو يسري كالنار في الهشيم في المنطقة.



