ضاهر فود تطلق مشروعاً رائداً للطاقة النظيفة… نموذج صناعي يدعم الاقتصاد الأخضر ويخفض انبعاثات الكربون

الطاقة البديلة والنظيفة تؤكد توجه الاقتصاد الأخضر في لبنان… ومجموعة ضاهر فود تقدم نموذجاً يُحتذى به
أكدت مجموعة “ضاهر فود” خلال إطلاق مشروعها الجديد للطاقة البديلة، توجهها نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية، في خطوة تُعتبر من المشاريع الصناعية الرائدة في لبنان، وتعكس أهمية اعتماد الطاقة النظيفة وتخفيف انبعاثات الكربون في القطاع الصناعي.
وفي كلمته خلال المناسبة، شدّد جورج ضاهر على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العمل والإنتاج وخلق فرص العمل، معتبراً أن الصناعة ليست مجرد مشروع اقتصادي، بل رسالة صمود واستمرارية في الوطن، وقال إن “النجاح يُبنى بالتعب والثقة بالناس”، مؤكداً أن مسؤولية المؤسسات تكمن في الحفاظ على الإرث الصناعي وتسليمه للأجيال الجديدة.
وأشار إلى أن مجموعة “ضاهر فود” تؤمن فرص عمل لأكثر من ألفي عامل في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن الاستثمار يعزز التمسك بالأرض ويُشغّل العجلة الاقتصادية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وأضاف أن “الاستثمار ليس مغامرة، بل أمل حقيقي للناس”، مؤكداً أن لبنان يُبنى بالطاقات التي تستثمر فيه وتؤمن بمستقبله.
من جهتها، أوضحت إدوينا ضاهر أن المشروع لا يقتصر على مصنع واحد، بل يشمل منظومة متكاملة تضم ثلاثة مصانع إضافة إلى مراكز تدريب، تعتمد بشكل أساسي على الطاقة البديلة عبر الطاقة الشمسية والبطاريات.
وكشفت أن المشروع سيساهم في إنتاج نحو 9000 ميغاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، ما يؤمّن حوالى 80 بالمئة من إجمالي استهلاك المجموعة الكهربائي، مشيرة إلى أن المعامل ستعمل بالكامل على البطاريات والطاقة النظيفة بعيداً عن الديزل والمازوت.
وأكدت أن المشروع سيؤدي إلى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنحو 6000 طن سنوياً، إضافة إلى توفير حرق مليوني ليتر من المازوت سنوياً، ما ينعكس إيجاباً على البيئة والصحة العامة وتخفيف التلوث.
وأضافت أن هذا الإنجاز يعادل إزالة نحو 2000 سيارة من الطرقات اللبنانية سنوياً أو زراعة حوالى 250 ألف شجرة، معتبرة أن الخطوة تفتح الباب أمام الاقتصاد الأخضر وسوق “الكاربون كريدت” العالمي، عبر تحويل تخفيف الانبعاثات إلى قيمة اقتصادية واستثمارية جديدة.
وختمت بالتأكيد أن الصناعة اللبنانية، رغم التحديات، قادرة على أن تكون جزءاً أساسياً من الحل البيئي والاقتصادي، وأن مستقبل الصناعة يرتبط أكثر بالكفاءة والطاقة النظيفة والاستدامة.
وتُعتبر هذه المبادرة نموذجاً متقدماً يُفترض أن يشكل قدوة لباقي المصانع والمؤسسات الصناعية في لبنان، من أجل التوسع في اعتماد الطاقة البديلة والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يواكب التوجه العالمي نحو اقتصاد أكثر استدامة ونظافة.
Lebanon Scoop





