يوسف جحا يعزز قوة القوات… الكاثوليكي في زحلة يفتح صفحة جديدة للتحالفات الانتخابية

خاص Lebanon Scoop
تشهد دائرة زحلة حراكاً انتخابياً متصاعداً مع اقتراب الاستحقاق النيابي، في ظل تبدّل في الاصطفافات التقليدية واحتدام المنافسة على المقاعد السبعة.

وفي تطور لافت، تشير المعطيات إلى أن النائب جورج عقيص لن يكون مرشحاً في الاستحقاق المقبل، بعدما طُلب منه عدم الترشح، ما فتح الباب أمام سباق كاثوليكي داخل الساحة الزحلية ورفع منسوب الاتصالات في اتجاه معراب لاختيار اسم بديل. وفي هذا السياق، يُتداول اسما يوسف جحا والدكتور نجيب الحاج شاهين كمرشحين محتملين عن المقعد الكاثوليكي على لائحة القوات اللبنانية، إلى جانب أسماء أخرى مطروحة في الأوساط المحلية.
إلى جانب ذلك، أعلن الدكتور ميشال فتوش عبر صفحته الرسمية أنه لن يكون مرشحاً على لائحة القوات اللبنانية في زحلة لعام 2026، مع تأكيده على عدم تداول اسمه في وسائل الإعلام، ما يزيد من تعقيد خيارات اللوائح المسيحية ويترك المجال مفتوحاً أمام أسماء أخرى.
على المقعد الماروني، تتجه القوات اللبنانية إلى ترشيح الدكتورة ماغي الصقر، التي تُعد المرشحة الأبرز، بينما يحظى سيباستيان ناصيف بحظوظ من الدرجة الثانية بعد الصقر، ضمن سعي القوات لحصد ثلاثة حواصل صافية في الاستحقاق المقبل.
ويبرز المرشح فراس أبو حمدان، الخاسر الأول في الانتخابات السابقة، كمحط أنظار واهتمام رؤساء اللوائح، لأنه الشخص الوحيد الذي صمد أمام حملات الثنائي الشيعي السابقة وواجه محاولاتهم للضغط عليه، ما جعله يحظى بشعبية واسعة في الشارع الشيعي والبقاعي، مدعوماً بسجله في تقديم الخدمات للمواطنين. ومن المتوقع أن يكون فراس أبو حمدان الفارس الأبرز على لائحة ميشال ضاهر، حيث سيقود المنافسة ويشكل عنصر جذب للناخبين في مختلف الطوائف.

في المقابل، يواصل النائب ميشال ضاهر تموضعه المستقل من خلال تحالفه مع الدكتور عيد عازار، مع مؤشرات إلى تقاطع محتمل مع حزب الكتائب، الذي يبحث مثل العادة عن موقع له بين اللوائح. هذا العام، يبدو أن الكتائب ستختار مرشحاً أرمنياً، ومن المرجح أن يكون ضمن لائحة ميشال ضاهر حسب ما يخطط سامي جميل، وذلك لضمان تمثيلهم مع الاحتفاظ بالحضور السياسي المعتاد.
أما على خط العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر، فتتزايد المعطيات حول احتمال خوضهما الانتخابات بلوائح منفصلة. التيار يعمل على تشكيل لائحة مكتملة بالتنسيق مع شخصيات زحلية، فيما يحسم الحزب خياراته على قاعدة ضمان حاصلين انتخابيين في حال خاض المعركة منفرداً، أحدهما شيعي والآخر أرمني أرثوذكسي. إعادة ترميم التحالف بين الطرفين تبقى رهناً بالحسابات النهائية وتوزيع الأصوات.
المعركة المارونية مرشحة لأن تكون من أكثر المواجهات حدة، في ظل تنافس مباشر بين القوات والتيار، فيما يبقى الصوت السني عاملاً مؤثراً يرتبط بموقف الرئيس سعد الحريري من خوض الانتخابات، نظراً لثقل الكتلة الناخبة السنية في الدائرة.
زحلة تتجه إذاً إلى استحقاق مفتوح على احتمالات متعددة، حيث تتقدم حسابات الحواصل وإعادة التموضع السياسي على ما عداها من عناوين، مع متابعة دقيقة للمرشحين البارزين الذين يمكن أن يغيّروا قواعد اللعبة في الدائرة.



