في قلب المواجهة: مخابرات البقاع تحرس أمن الوطن وتكسر شبكات الخطر

كتبت الصحافية لوريس الصدي
في زمنٍ تشتدّ فيه التحديات، وتكثر فيه الأخطار التي تهدّد أمن الوطن والمواطن، لا بدّ من الوقوف باحترامٍ وإجلال أمام كافة القوى الأمنية اللبنانية على اختلاف مسمّياتها ومهامها، لما تبذله من جهود جبّارة في سبيل حفظ الاستقرار، وصون السلم الأهلي، وحماية الناس من كل ما يتربّص بهم في العلن والخفاء.
وإنه لمن الواجب الوطني أن نُسلّط الضوء على العمل الدؤوب والمتواصل الذي تقوم به مديرية المخابرات في مختلف الأراضي اللبنانية، حيث يعمل ضباطها وعناصرها ليلًا نهارًا دون كلل أو ملل، بعيدًا عن الأضواء، حاملين أرواحهم على أكفّهم، واضعين أمن الوطن فوق كل اعتبار، ومقدّمين نموذجًا مشرفًا في الالتزام والانضباط والتفاني.
وفي هذا الإطار، يبرز بشكل خاص فرع مخابرات البقاع، برئاسة العميد محمد صفا، الذي يواجه تحديات جسيمة في منطقة تُعدّ من الأكثر حساسية وتعقيدًا. فعلى الرغم من الظروف الصعبة والإمكانات المحدودة، يواصل هذا الفرع أداء مهامه بحزم ومسؤولية، ولا سيّما في مكافحة تجّار المخدرات، تفكيك معامل تصنيعها، وملاحقة شبكات تهريب الأسلحة التي تشكّل خطرًا مباشرًا على أمن المجتمع وسلمه الأهلي.
لقد أثبت فرع مخابرات البقاع، بقيادة العميد محمد صفا، أن الأمن لا يُدار من المكاتب، بل يُصان في الميدان، من خلال مداهمات دقيقة، عمليات نوعية، متابعة استخبارية حثيثة، وسهر دائم على أمن المواطنين. فالعناصر، وعلى رأسهم العميد صفا، لا ينامون حين ينام الآخرون، يعملون بصمت، يواجهون المخاطر بشجاعة، واضعين مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.
ختامًا، إن ما تقوم به القوى الأمنية عامة، ومديرية المخابرات خاصة، ولا سيّما فرع البقاع، هو محط فخر واعتزاز لكل لبناني حريص على أمن بلده واستقراره، وتحية تقدير لكل يدٍ تسهر لتحمي، ولكل عينٍ لا تغمض كي يبقى الوطن آمنًا.
زحلة ديبايت



