Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

لن أختبئ خلف أحد… وهذه الحقيقة كاملة

أصدقائي وأهلي في زحلة الحبيبة،

تلقيت خلال الساعات الماضية العديد من الاتصالات والاستفسارات بشأن ما يُتداول حول وجود أي صلة لي بالحملة التي تستهدف رئيس بلدية زحلة المهندس سليم غزالي، الذي نكنّ له كل الاحترام والتقدير، ما يدفعني إلى توضيح موقفي بكل صراحة ووضوح.

أؤكد بصورة قاطعة أنني، عندما أتخذ أي موقف سياسي أو عام، أعلنه باسمي الكامل وأتحمل مسؤوليته كاملة، ولم يكن يوماً من نهجي الاختباء خلف أسماء مستعارة أو منصات مجهولة أو حملات غير معلومة المصدر. فمواقفي كانت وستبقى واضحة ومباشرة، ولا تحتاج إلى وسطاء أو واجهات.

وفي هذه المناسبة، أجدد احترامي للمهندس سليم غزالي، الذي لم ألمس منه إلا الحرص على المصلحة العامة والسعي لخدمة زحلة وأبنائها. ومن الطبيعي في العمل العام أن تتباين الآراء وتختلف المقاربات، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، إلا أن هذا الاختلاف يبقى صحياً ومشروعاً ما دام يُمارس ضمن الأصول الحضارية، بعيداً عن التجريح الشخصي أو حملات الاستهداف.

ولا بد من التأكيد أن لا أحد معصوم عن الخطأ، أياً كان موقعه أو مسؤوليته، وأن أي عمل عام يبقى عرضة للمراجعة والنقد والمحاسبة. لكن ما تحتاجه زحلة اليوم هو نقد مسؤول يساهم في تصويب المسار وتحسين الأداء، لا في تأجيج الخلافات وتعميق الانقسامات.

وانطلاقاً من هذا المبدأ، أتوجه إلى السيد سامر العموري بالدعوة إلى اعتماد الحوار الهادئ والبنّاء في مقاربة أي ملاحظة أو اعتراض، بما يساهم في خدمة المصلحة العامة ويحفظ أجواء الاحترام والتعاون التي تحتاجها زحلة في هذه المرحلة. كما أؤكد استعدادي الدائم للمساهمة في نقل أي رأي أو مطلب عبر القنوات المؤسساتية والحضارية التي عُرفت بها المدينة، بعيداً عن الحملات الإعلامية والمواجهات على مواقع التواصل الاجتماعي التي غالباً ما تؤدي إلى تعميق الانقسامات بدل معالجتها.

كما أود الإشارة إلى أن طبيعة عملي وارتباطاتي المهنية تفرض عليّ التواجد في بيروت خلال معظم الأوقات، الأمر الذي لا يتيح لي متابعة التفاصيل اليومية للملفات البلدية أو الانخراط المباشر في مختلف النشاطات والشؤون العامة في زحلة كما كنت أتمنى. لذلك فإن موقفي يستند إلى ما أسمعه من أبناء المدينة ومن مختلف الأوساط، حيث يلمس كثيرون وجود جهد جدي وعمل متواصل لخدمة زحلة وأهلها.

وفي هذا الإطار، تتكرر أمامي شهادات عديدة عن رئيس بلدية متواضع، قريب من الناس، يفتح أبوابه أمام الجميع، ويحرص على الاستماع إلى مطالبهم وهواجسهم، ويسعى ضمن الإمكانات المتاحة إلى متابعة شؤونهم وتلبية احتياجاتهم، وهو ما يترك انطباعاً إيجابياً لدى شريحة واسعة من أبناء المدينة. ولعل ما يلفت أبناء زحلة اليوم هو شعورهم بوجود إدارة أكثر قرباً من الناس وأكثر انفتاحاً على التواصل معهم، وهو نهج يعزز الثقة بين البلدية والمواطنين ويصب في مصلحة المدينة وأهلها.

حفظ الله زحلة وأهلها، ووفق جميع المخلصين العاملين من أجل رفعتها وازدهارها وخدمة أبنائها.

داني الرشيد

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة