Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

ضهر البيدر… جريمة مرورية مفتوحة تستنزف الأرواح وتخنق البقاع اقتصاديا

ضهر البيدر… جريمة مرورية مفتوحة تستنزف الأرواح وتخنق البقاع اقتصاديا
لم تعد طريق ضهر البيدر أزمة موسمية ولا حادثا عابرا، بل تحوّلت إلى كارثة وطنية دائمة، تُدار بالإهمال وتُدفع أثمانها من دماء المواطنين وأرزاقهم. هذه الطريق، التي يفترض أن تكون شريانا حيويا يربط البقاع ببيروت، أصبحت مصيدة موت يومية، تختلط فيها الحوادث المميتة بالخطر الدائم وغياب الحدّ الأدنى من معايير السلامة.
الأخطر أن الكارثة لم تعد إنسانية فقط، بل اقتصادية بامتياز. فمشهد عشرات الشاحنات المصطفّة لساعات وأيام في شتورا وجديتا ومكسة، بانتظار فتح الطريق، يعكس شللا كاملا للحركة التجارية، وخسائر فادحة للتجار والمزارعين والناقلين، فيما تُترك منطقة بكاملها رهينة طريق واحدة متهالكة.
ضهر البيدر اليوم ليس طريقا فاشلا فحسب، بل عنوانا صارخا لعجز الدولة، وإهمال مزمن يضع البقاع تحت حصار غير معلن، ويحوّل التنقّل والعمل إلى مغامرة محفوفة بالموت والخسارة، وسط صمت رسمي غير مبرر وتأجيل قاتل للحلول الجذرية.

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة