Ad Cover
أخبار زحلة والبقاع

ياسين ياسين …من السؤال النيابي إلى التحصين على الأرض

في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في لبنان، تبرز أهمية المساءلة البنّاءة والتعاون بين الجهات الرقابية والتنفيذية لضمان حماية مصالح المواطنين والمزارعين.
ويأتي هذا في وقت تحتاج فيه البلاد إلى إجراءات عملية وسريعة لمواجهة الأمراض الحيوانية، مثل الحمى القلاعية، التي تهدد الإنتاج الغذائي واستقرار السوق.
في هذا السياق، شارك النائب ياسين ياسين متابعة دقيقة للموضوع، موضحاً الجهود المبذولة على الأرض والإجراءات التي اتخذتها وزارة الزراعة لضمان تحصين الأبقار وحماية الثروة الحيوانية.


في العمل العام، المساءلة لا تعني الخصومة، أي أن مراقبة أداء السلطة أو متابعة المشاريع ليست غرضها الشجار أو إظهار الفشل، بل هي أداة تعاون بين جهتين أساسيتين:
السلطة الرقابية: مثل البرلمان أو أي هيئة رقابية تتأكد من أن الأمور تُدار بطريقة صحيحة.
السلطة التنفيذية: أي الحكومة أو الإدارات التي تطبّق القوانين والقرارات على أرض الواقع.
الغرض من هذا التعاون هو الوصول إلى حلول عملية تؤثر إيجاباً على حياة الناس اليومية، خصوصاً في القضايا الحساسة مثل:
الأمن الغذائي.
حماية الثروة الحيوانية.
وفي هذا السياق، وبعد أن قام النائب بزيارة ميدانية وتابع مشكلة الحمى القلاعية (وهي مرض يصيب الأبقار ويؤثر على إنتاج الحليب واللحوم)، توجّه بسؤال إلى الحكومة اللبنانية، ليتلقّى رداً مفصلاً من وزير الزراعة الدكتور نزار هاني صباح الثلاثاء 23 ديسمبر، متضمناً تقرير متابعة ميداني عن اليوم الثالث من تحصين الأبقار ضد الحمى القلاعية.
أبرز نقاط التقرير:
تم تحصين 7719 رأس بقر.
شمل العمل 451 مزرعة.
التغطية امتدت إلى مناطق: البقاع، بعلبك الهرمل، عكار، والجنوب.
المتابعة تتم يومياً وبشكل منظم بواسطة فرق دائرة الثروة الحيوانية في المناطق المختلفة.
النائب يشير إلى أن إرسال تقرير مفصّل وجدي وشفاف كهذا يوضح أن المساءلة البنّاءة تؤدي إلى نتائج ملموسة، وأن التنسيق بين الرقابة والتنفيذ قادر على حماية مصالح المزارعين وبناء ثقة المواطن بالدولة.
الخلاصة:
كل جهد حقيقي في الاتجاه الصحيح يستحق التقدير.
الهدف ليس تسجيل موقف سياسي، بل حل مشكلة واقعية وحماية قطاع أساسي من الاقتصاد الوطني.
إدارة الشؤون العامة الناجحة تقوم على رقابة مسؤولة، تنفيذ جدي، ونتائج ملموسة على الأرض.

الحمى_القلاعية

تحصين_الابقار

“الموقع غير مسؤول عن محتوى الخبر المنشور، حيث يتم نشره لأغراض إعلامية فقط.”

مقالات ذات صلة