والدة الموقوف اللبناني في الولايات المتحدة علي حسين درويش تناشد السلطات اللبنانية إعادة فتح ملفه

وجّهت السيدة نظمية حيدر، والدة الموقوف اللبناني علي حسين درويش المحكوم في الولايات المتحدة بـ 138 عاماً، نداءً إنسانيًا عبر الإعلام، طالبت فيه السلطات اللبنانية بالتدخّل لإعادة فتح ملف ابنها الذي أمضى 18 عامًا خلف القضبان منذ توقيفه ليلة 31 كانون الأول 2008 – 1 كانون الثاني 2009.
وقالت حيدر إنّها لم ترَ ابنها منذ 18 سنة، مؤكدة أنّ “عمرها ووجعها وقلقها مرّ معها خلف القضبان”، داعيةً إلى منحه فرصة لمراجعة ملفه وما تعتبره “ظلماً وتلفيقًا” طاله خلال محاكمته.
وتوجّهت الأم بندائها إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، مطالبةً بالتطلّع إلى قضية ابنها وفتح قنوات متابعة رسمية مع السلطات الأميركية المختصة.
واعتبرت أنّ العقوبة التي صدرت بحق ابنها “غير متناسبة” مع التهمة المنسوبة إليه، مشيرةً إلى أنّ “قضايا الاحتيال على بوالص التأمين لا تتجاوز عادة سبع سنوات”، في حين صدر بحق ابنها حكم يوازي المؤبّدات.
كما ناشدت السيدة الأولى نعمت عون التدخّل الإنساني في القضية، قائلة: “أتمنى أن تنظري إلى ولدي كما تنظرين إلى أولادك… فأنا أمٌّ فقدت رؤية ابنها منذ 18 عاماً ولا تزال تبحث عن بصيص أمل”.
وختمت حيدر نداءها بالقول: “اليوم ألجأ إلى الإعلام وإلى ضمائركم… اللهم اشهد أنّي أمّ تطلب رحمة لا أكثر وحقاً لا أقل”.



